مشكلة التأخير الصباحي دي صداع في راس كل HR في مصر، خصوصاً مع زحمة المواصلات والمترو. بس السؤال الأهم: هل التأخير ده سلوك ولا ظرف طارئ؟
أول خطوة عملية لازم تعملها هي تحليل نمط التأخير. لو الموظف بيتأخر 10 دقايق كل يوم، ده سلوك واستهتار. لكن لو بيتأخر ساعة مرة كل شهر، ده غالباً ظرف قهري. قانون العمل المصري بيدك الحق في تطبيق لايحة الجزاءات، بس نصيحتي ليك كخبير: التدرج هو الحل.
ابدأ بالتنبيه الشفوي الودي، وعرف الموظف إن تأخيره بيأثر على سير العمل وزمايله. لو استمر، ادخل في لفت النظر الكتابي. الخصم المباشر من أول مرة بيخلق حالة عناد، والموظف هييجي بدري بس مش هيشتغل وتكون خسرته نفسياً.
في حالة إنه موظف "سوبر ستار" وتأخيره مبيأثرش على إنتاجيته، ممكن تفكر في حلول بديلة زي الشيفتات المرنة (Flexible Hours). بدل ما ييجي 9 ويمشي 5، خليه ييجي 10 ويمشي 6. كدة كسبت ولاءه وحليت المشكلة بذكاء، ووفرت مجهود الخناق الصباحي.
0
إعجاب